تعلّم قراءة القرآن من البداية
من الحروف، دون افتراض أي معرفة سابقة
إن كنت لا تستطيع بعدُ قراءة كلمة عربية واحدة، فأنت المقصود بهذا تماماً. تبدأ الحصص بأشكال الحروف وأصواتها، وكيف يتغيّر كل حرف في أول الكلمة ووسطها وآخرها، ثم الحركات القصيرة والطويلة. لا نتخطّى شيئاً لأنه يبدو بديهياً، ولا نستعجل شيئاً. وستقرأ كلمات قصيرة خلال حصصك الأولى.
نور البيان، بالترتيب الذي وُضع له
ندرّس بكتاب «نور البيان»، وهو المقرّر المستخدم في مصر وقد تجاوزها اليوم بكثير، ونمضي فيه بترتيبه لا بالقفز فوقه. الحروف وأصواتها، ثم وصلها، ثم الحركات القصيرة والطويلة، ثم السكون والشدّة، ثم أحكام الوقف — كل مرحلة قائمة على ما قبلها، وكل واحدة تنتقل سريعاً إلى كلمات قرآنية حقيقية بدل التمارين المعزولة. وهو طريق مطروق لأنه ناجح فعلاً، والسير فيه كما ينبغي هو ما يجعل القراءة تصير سهلة فجأة بدل أن تظلّ صعبة إلى الأبد.
القراءة الصحيحة قبل القراءة السريعة
كثيراً ما يُدفع المبتدئون إلى التلاوة السريعة، فيلتقطون أخطاء يستغرق نزعها سنوات. سيبطئك معلّمك، ويصحّح لك الأصوات الخارجة من الحلق واللسان، ويدعك تعيد السطر بقدر ما تحتاج دون ضجر. أما السرعة فتأتي وحدها متى استقامت الأصوات. والمهمّ في هذه المرحلة أن يُعطى كل حرف حقّه.
لم يفت الأوان لتبدأ وأنت كبير
عدد لا بأس به من طلابنا بالغون شعروا بالحرج من البداية — آباء يريدون أن يقرؤوا مع أبنائهم، ومسلمون جدد يبدؤون من الأول، وأناس لم تُتَح لهم الفرصة قط. والحصص فردية، فلا أحد ينظر إليك. ليس هناك فصل تلاحقه، ولا سنّ يُغلق عندها هذا الباب. وكثير من البالغين يتقدّمون أسرع مما يتوقّعون، لأنهم يريدون ذلك.
على منهج أهل السنة والجماعة
يقوم تعليمنا على القرآن والسنة الصحيحة كما فهمها الصحابة ومن تبعهم بإحسان، مع توقير الصحابة واحترام المذاهب الفقهية الأربعة المعروفة. وتُدرَّس التلاوة برواية حفص عن عاصم، وهي ما يقرأ به أكثر المسلمين. وحصتك التجريبية المجانية لا تكلّفك شيئاً ولا تحتاج بطاقة — ابدأ من حيث أنت حقاً.